مـنـتــديــــات مـدائـــن الريــح
أهلا بك زائرنا الكريم لقد انتقلنا للرابط التالي يرجى
الضغط على الرابط أدناه و التسجيل معنا بعضوية
جديدة في استضافة جديدة مدفوعة
منتديات مدائن الريح
http://www.kunoooz.com/dir/site-6949.html
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» دوره المهارات المتقدمة فى تنظيم الأعمالOneNote@الرياض@الخبر@2019
أمس في 6:10 pm من طرف المتخصص للتدريب

» دوره تنمية مهارات مأموري المقاسم ومراكز الإتصال وموظفي الدعم الفني@الرياض@جده@2019
أمس في 6:10 pm من طرف المتخصص للتدريب

» دوره تنمية مهارات مأموري المقاسم ومراكز الإتصال وموظفي الدعم الفني@الرياض@جده@2019
أمس في 6:09 pm من طرف المتخصص للتدريب

» دوره ادارة نظم المعلومات المكتبية ، الارشفة الالكترونية ، التوثيق والفهرسة@جده@المنام
أمس في 6:08 pm من طرف المتخصص للتدريب

» دوره تقنية المعلومات ودورها فى دعم القرارات الإدارية@الرياض@القاهره@2019
أمس في 6:08 pm من طرف المتخصص للتدريب

» دوره اعداد أخصائي ومنسقي التدريب #الرياض #الخبر#2019
أمس في 1:26 am من طرف المتخصص للتدريب

» دوره استخدام برنامج SPSS للتحليل الإحصائي في تقييم الدورات التدريبية#الرياض # جده #
أمس في 1:25 am من طرف المتخصص للتدريب

» دوره المهارات الاحصائيه في اعداد التقارير الاداريه# الخبر #2019
الأحد نوفمبر 18, 2018 6:40 pm من طرف المتخصص للتدريب

» دوره المهارات الإدارية الحديثة لقادة المستوى الإشراف#القاهره #
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 2:38 pm من طرف المركز المتخصص للتدريب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

منبع الحنان(الام)

اذهب الى الأسفل

منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 6:23 pm

معنى الأمومة :
الأمومة مشتقة من الأُمّ ، وأُمّ كل شيء: معظمه ، ويقال لكل شيء اجتمع إليه شيء آخر فضمّه : هو أُم له (فأُمُّه هاوية) القارعة: 9.
والأمومة: عاطفة رُكزت في الأُنثى السوية، تدفعها إلى مزيد من الرحمة والشَفقة.
1. الأم في القرآن الكريم:
أم كل شيء: أصله وما يجتمع إليه غيره ، وبهذا المعنى ورد تعبير "أم الكتاب": (آل عمران 7. الرعد:13، الزخرف 4) في القرآن الكريم ، ونحوه : "أم القرى" ( الأنعام: 92، الشورى7) ، وأم القرى: مكة قال سبحانه: ( وما كان ربك مُهلِك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ) . القصص:59.
ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه : (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) . لقمان:14-15 .
فرباط الوالديّة (الأبوة والأمومة) وثيق جداً لا يعكر عليه شيء حتى لو كان الوالدان مشركين ، والعطف عليهما واجب مع عدم الإصغاء إليهما إن أمراه بما يخالف شريعة الله .
وكررّ هذه الوصية فقال: ( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً ).(الأحقاف:15).
وفضل الأم على الأب له موجباته وهو الحمل والرضاع والرعاية.
والإسلام قدّس رابطة الأمومة، فجعلها ثابتة لا تتعرض للتبدلات والتغيرات، فحرم الزواج من الأمهات قال سبحانه: ( حُرمت عليكم أمهاتكم ) النساء:23. كما بيّن أن رباط الزوجية لا يمكن أن يتحول إلى رباط أمومة أبداً ، وشتان بينهما قال سبحانه: (وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرون منهن أمهاتكم ) . الأحزاب: 4 . (الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم. إنْ أمهاتهم إلا اللائي ولَدْنهم ).(المجادلة:2)
إلا أن هذه الرابطة تتأثر بهول يوم القيامة فقط، فيستقل الولد عن أمه، والأم عن ولدها قال سبحانه: (يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) . عبس:34-36.
هذا وإن رباط الأمومة يبيح للولد أن يأكل من بيت أمه: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم ) . النور:61 .
بسبب ما تقدم من حقوق وواجبات جعل الله سبحانه الأم مسؤولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها، وأشار سبحانه إل هذه المسؤولية الأخلاقية في قوله: ( ما كان أبوك امرأ سَوء وما كانت أمك بغياً ) . مريم: 28. وذلك على لسان قوم مريم عليها السلام، فالملحوظ أن قوم مريم أدركوا هذه المسؤولية، فوجهوا إليها هذا الخطاب في تقرير المسؤولية الأخلاقية للوالدين، رغم ما في خطابهم من غمزٍ وتعريض لا تخفى دلالاته.
وبسبب ذلك أيضاً أوجب الله سبحانه وتعالى للأم ميراث ولدها إن مات في حياتها كما أوجب له ميراثها إن ماتت في حياته. قال سبحانه وتعالى: (فإن لم يكن له ولد ووَرِثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس) . النساء:11 .
ولما كانت الأم مصدر الحنان ومنبع الإحسان بالنسبة للولد ذكّر هارون أخاه موسى عليهما السلام بأمه حين غضب وأخذ برأسه، قال سبحانه: (ولما رجع موسى إلى قومه غضبانَ أَسِفاً قال: بئسما خَلَفتموني من بعدي أَعَجِلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابنَ أمَّ إن القوم استضعفوني..) الأعراف: 150 . وفي موضع آخر قال: ( يا بنَ أُم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) . طه:94 . وذِكْر الأم هنا دون سواها للاستعطاف والاسترحام ولما ترمز إليه من الحنان والرحمة والشفقة.
وجعل الله سبحانه زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين من حيث واجبُ البر وحرمةُ الزواج والحقوق الواجبة لهن من الاحترام والتقدير، قال سبحانه: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) . الأحزاب:6 .
ومن الأمثلة الفذة التي ضربها الله سبحانه في القرآن للأمهات المثاليات أسوة للمؤمنات مريم وأم موسى عليهما السلام.
أما مريم عليها السلام فجعل لها ربنا تبارك وتعالى سورة كاملة باسمها حكى القرآن فيها قصتها منذ أن حملت بها أمها ونذرتها لله سبحانه إلى أن حملت بعيسى عليه السلام ثم قصتها مع قومها قال سبحانه: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى رَبْوة ذات قرار ومعين) . المؤمنون: 50. ( وأمه صدِّيقة ). المائدة:75.
وأما أم موسى فاحتفل بها القرآن، وحكى قصتها مع ولدها زمن فرعون وكيف أن الله تعالى أوحى إليها فقال: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين … وأصبح فؤاد أُم موسى فارغاً إنْ كادت لتُبدي به لولا أن رَبطنا على قلبها لتكون من المؤمنين) . القصص: 7-10 .
فلما كان حالها كذلك رعى الله سبحانه تلك العاطفة - عاطفة الأمومة - حق رعاية وامتنّ بذلك على موسى لعظيم تلك المنة وأهميتها، فقال سبحانه: (فرددناه إلى أمه كيف تقرّ عينها ولا تحزن ) . القصص: 23 .
2. الأم في السنة النبوية:
إن الأحاديث في هذا الباب كثيرة جداً نورد منها ما يفي بالغرض:
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: [أمك] . قيل : ثم من ؟ قال: [أمك] . قيل ثم من؟ قال [أمك] . قيل ثم من؟ قال: [أبوك] . رواه البخاري .
الأمر الذي يؤكد حرص الإسلام على مضاعفة العناية بالأم والإحسان إليها : أكثر من العناية بالأب مع أن كليهما (الأم والأب) أُمر المسلم بالإحسان إليه. (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً).
وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: [الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس، وشهادة الزور] . رواه البخاري .
ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سَبّ الوالدين وبيّن أنه من الكبائر فقال: [إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه] . قيل يا رسول الله! كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: [يسُب الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه ويسبّ أمه] . رواه البخاري .
ومن تمام الإحسان إلى الوالدين الإحسان إلى أهل وُدّهما قال صلى الله عليه وسلم: [إن أبرّ البرّ صلةُ الولد أهل ودّ أبيه] . رواه مسلم.
ومن تمام الإحسان أيضاً قضاءُ ما كان عليهما من دَين لله أو للناس فقد سأل أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان على أمه، وتُوفيت قبل أن تقضيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فاقضِه عنها] . رواه مسلم.
وجاءت امرأة تسأله عن أمها التي ماتت وعليها صوم شهر؟ فقال: أرأيتِ لو كان على أمك دَين أكُنتِ قاضيَتَه؟ قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فدين الله أحق بالقضاء] .
وكذلك امرأة سألت عن أمها وماتت ولم تحجّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ حُجيّ عنها ] . رواه مسلم.
ولقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في البر فاستأذن ربّه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذن في زيارتها فأذن له. رواه مسلم.
وكان صلى الله عليه وسلم شديد البر بمرضعاته ومربياته من ذلك أنه جاءت حليمة أمه بالرضاعة فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه. (الإصابة لابن حجر 4/274) .
وحين سيق إليه السّبيُ من هوازن كانت الشيماء بنت حليمة فيهم فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إني لأُختك من الرّضاعة وعرّفته بعلامة عرفها صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه، ودمعت عيناه وقال لها: [ ههنا ] ، فأجلسها على ردائه وخيّرها بين أن تقيم معه مُكرمة محبّبة أو أن ترجع إلى قومها، فأسلمت ورجعت إلى قومها، وأعطاها رسول الله نَعَماً وشاه وثلاثة أعبد وجارية.
3. الأم عند السلف
كان السلف رضوان الله عليهم يحتذون منهج النبوة فكان أبو بكر رضي الله عنه لما أسلم حمل إلى أمه الهداية ودعاها إلى الإسلام ولما تعذر عليه إسلامها طلب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها فأسلمت، وكذلك فعل أبو هريرة رضي الله عنه.
وعندما سمع عمر بن الخطاب صوت صائحة تَقَصّى خبرها فعرف أنها جارية من قريش تُباع أمها، فقال لحاجبه: ادع لي (أو قال : عليّ) بالمهاجرين والأنصار فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأت الدار والحجرة قال: فَحمِدَ الله وأثنى عليه ثم قال:
أما بعد : فهل تعلمون أنه كان مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة؟ قالوا: لا قال : فإنها أصبحت فاشية ثم قرأ (فهل عسَيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم ) . محمد:22.
ثم قال: وأيّ قطيعة أعظم من أن تباع أم امرئ فيكم وقد أوسع الله لكم؟ قالوا: فاصنع ما بدا لك. قال: فكتب في الآفاق: ألا تُباع أمّ حُرّ فإنها قطيعة رحم، وإنه لا يحلُّ. رواه الحاكم
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 6:38 pm

أجمل ما قيل عن الأم








أجمل ما قيل عن الأم

قوله تعالى

( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) صدق الله الغظيم


الإمام الشافعي


وَاخْـضَعْ لأُمِّكَ وأرضها


فَعُقُـوقُهَا إِحْدَى الكِبَرْ


حافظ إبراهيم


الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا


أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ


الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا


بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ


الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى


شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ


أبو العلاء المعري


العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ


والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ


وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ


أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ


المتنبي

أحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا


وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا


جميل الزهاوي


لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا


لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ ماري هوبكنز


الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء


شكسبير


ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم


بيتشر


قلب الأم مدرسة الطفل


أندريه غريتري


من روائع خلق الله قلب الأم


لينكولن


إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن


أصل اليه من الرفعة إلى أمي الملاك


محمود درويش


لن أسميكِ امرأة سأسميك كل شيء


إسلام شمس الدين


حينما أنحني لأقبل يديكِ وأسكب دموع ضعفي


فوق صدرك و استجدي نظرات الرضا من عينيكِ . حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي


حفظ الله أمهاتكم من كل مكروه اللهم أعنا على


رضاهم حيث رضاهم هو رضاك
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 7:01 pm




أجمل قصيده قيلت عن الأم


أغرى امرئِ يوماً غلاماً جــاهلاً *** بنقوده كي ما ينال به ضرر
قــــــال ائتني بفؤاد أمك يـا فــتى *** ولك الجواهر والدراهم والدرر

فمضى وأغمد خنجراً في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط ســــــــرعته هوى *** فتدحرج القلب المعفر إذ عثر

ناده قلب الأم وهـــــــــــــو معفّـر *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟
فكأن هذا الصوت رغم حنـــــــوه *** غضبُ السماءِ على الغلامِ قد انهمر

فارتد نحـــــــــو القلب يغسله بما *** لم يأتها أحدٌ سواهُ من البشر
واستل خنجـــــــــرهُ ليطعنَ نفسهُ *** طعناً فيبقى عبرةً لمن اعتبر

ويقــــــــول يا قلبُ انتقم مني ولا *** تغفر فإن جريمتي لا تُغتفر
ناداهُ قلب الأم كف يـــــــــداً ولا *** تذبح فؤادي مرتين على الأثر
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 7:17 pm

القصة التي ابكت ملايين البشر من العجم و العرب
قرأتها في احد المواقع ولم أتمالك نفسي من البكاء والألم والحرقة.....ياه ه ه...... اللهم أعنا على برها؟؟هل تعرفون من اقصد؟؟ أمي
إليكم القصة............وهي قصه حقيقية
يقصها علينا صاحب القصة نفسه
كان لامي عين واحده..وقد كرهتها لأنها تسبب لي الإحراج..
وكانت تعمل طاهيه في المدرسة التي كنت أتعلم بها؟؟لتعيل العائلة..
ذات يوم في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي..
أحسست بالإحراج..كيف فعلت ذلك؟؟تجاهلتها ورمقتها بنظرة كره..
وفي اليوم التالي قال لي احد التلامذة:أمك بعين واحده؟؟وااااااااااااااااا اااو
وحينها تمنيت أن ادفن نفسي وان تختفي أمي من حياتي..
وفي اليوم التالي واجهتها:لقد جعلتي مني اضحوكه,,لم لا تموتين؟؟؟
لكنها لم تجب!!!!!!!!!
لم أكن مترددا فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها..
وأردت مغادرة المكان..
درست بجد وحصلت على منحه دراسية لسنغفوره..
وفعلا ذهبت ودرست ثم تزوجت ثم اشتريت منزلا وأخيراً أنجبت أولاد,,كنت سعيد ومرتاح جدا بحياتي..
وفي يوم من الأيام أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني من سنين ولم ترى أحفادها أبداً
وقفت على الباب واخذ أولادي يضحكون؟؟
صرخت!!!كيف تجرأتي و اتيتي لتخيفي أطفالي؟؟اخرجي حالاً...!!!
أجابت بهدوء(أسفه...أخطأت العنوان على ما يبدو)..واختفت تماما...
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي..
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل..
بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه,,للفضول فقط؟؟
اخبرني الجيران بان
أمي .........................توفت!!!
لم اذرف دمعه واحده..
و قاموا بتسليمي رسالة من
أمي

الرسالة
ابني الحبيب,,لطالما فكرت بك؟؟
أسفه لمجيئي سنغافوره وإخافة أطفالك.. كنت سعيده جدا عندما سمعت انك سوف تأتي للاجتماع..
ولكنني قد لا استطيع مغادرة السرير لرؤيتك؟؟
أسفه لأنني سببت لك الإحراج مرات ومرات في حياتك!!!
هل تعلم...لقد تَعرضَتَ لحادث عندما كنت صغير وفقدت عينك..
وكأي أم,,لم استطع أن أتركك تكبر بعين واحده؟؟
لذا أعطيتك عيني!!!
وكنت سعيده جدآ وفخوره لان ابني يستطيع رؤية العالم بعيني..
مع حبي
أمك ؟!
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 7:42 pm

هذه قصة انقلها لكم وهي ليست من تأليف مؤلف او من نسج خيال راوي انما هي قصة واقعية حدثت لاحدى الفتيات في احد المدارس وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة احدى المعلمات اللتي كانت حاضرة لتلك القصة

والقصة تقول :

ان فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهيه في حالة

اعياء واجهاد واضح على محياها ولقد جلست

في مكانها المخصص في القاعة وسلمت

اوراق الامتحان واثناء انقضاء دقايق

الوقت لا حظت المعلمة تلك الفتاة

اللتي لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها

حتى بعد ان مضى نصف زمن الامتحان


فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت

اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة


وفجأة!

اخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الاجابة

وبدات في حل اسئلة الاختبار بسرعة اثارت استغارب

ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات

انتهت تلك الفتاة من حل جميع اسئلة الامتحان

وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة اللتي اخذت

تزيد من مراقبتها لتلك

الفتاه لعلها تستخدم اسلوبا جديد

في الغش ولكن لم تلاحظ

اي شيء يساعدها على الاجابة !

وبعد ان سلمت الفتاة

اوراق الاجابة سالتها المعلمة

ما الذي حدث معها ؟؟؟؟

فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية !

اتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟!

اليكم ما قالته تلك الفتاه :

لقد قالت تلك الفتاه

انها قضت ليلتة هذا الاختبار

سهرانة الى الصباح !!!!!

ما ذا تتوقعن ان تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!

تقول قضيت تلك الليلة وأنا امرض واعتني

بوالدتي المريضة دون ان اذاكر

او اراجع درس الغد

فقضيت ليلي كله اعتني بامي المريضة

ومع هذا اتيت الى الاختبار

ولعلي استطيع ان افعل شيء في الامتحان

ثم رايت ورقة الامتحان وفي بداية

الامر لم استطع ان اجيب على الاسئلة

فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل

باحب الاعمال اليه

وما قمت به من اعتناء بامي المريضة

الا لوجه الله وبرا بها ..

وفي لحطات _ والحديث للفتاة _

استجاب الله لدعائي وكاني

ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابة

بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل

لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي

فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين

وانه من احب الاعمال الى الله عز وجل

فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها

ادعوا الى من كان له اب وام ان يستغلهما

في مرضات الله وان يبر هما قبل وبعد موتهما

وارجو ان تكون هذه رساله واضحة

لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وصلوات الله وسلامه على سيد الأولين والآخرين نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله فصلوات ربي وسلامه عليه .

أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أيها الأخ الكريم هل تعلم أن الجنة في بيتك والنار داخل بيتك ؟ نعم .. إنه الوالد والوالدة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ البيت إن شئت أوضيع ) .



قال العلماء : من أبواب الجنة باب الوالد أي الوالدين


وهذا الباب قد يدعى أناس عليه يوم القيامة أن ادخلوا من هذا الباب فيدخلون الجنة عن طريق هذا الباب.
ولكن يا ترى من هم هؤلاء الذين يدخلون من هذا الباب ؟ إنهم أهل البر بالوالدين إنه باب داخل البيوت ولكن أكثر الناس لا يشعرون بذالك .




-الوقفة الأولى دائر العجزة تنحدث :



شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك دائماً أمامي وأشعر بإنزعاج وهو أمامي .. يعني تريد هذه الزوجة حلا لهذا الأب الكبير فاتصل الأخ الأكبر على من تحته فوافقا على أن يذهبا به إلى دارالعجزة .




أخذا معهم والدهم هو لا يدري أين سيذهب قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا به لكن إلى دار العجزة.. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل توالت الأحزاب ودمعة العينان !!!
وغضب الرب جل وتعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } ...



يا أيها الأخوة شأن الوالد شأن عجيب الوالد والوالدة .. لم يذكر الله أي عمل صالح مع التوحيد إلا بر الوالدين ومع الشرك ذكر عقوق الوالدين وأنظر في كتاب الله وانظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم .




وقصة مؤلمة أخرى :



يقول الراوي كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... أتيت عند هذه المرأة , فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟




قالت : انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل ... يقول الراوي : شككت في أمر هذه المرأة .. وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان . الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت ...



يقول : انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ... فأتيت لها مره أخرى فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن .
يقول : فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة .


فقلت : لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة .

قالت : إن هذه الورقة وضعها ابني وقال : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة.


يقول الراوي : قرأت هذه الورقة ... فماذا مكتوب فيها ؟

مكتوب فيها : ( إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أن أخذها إلى دار العجزة ).
عجباً لحال هؤلاء .
............





- أيها الأخوة لا تظنون هذه القصص من الخيال والله في البيوت أعظم من ذالك , واسألوا المحاكم وزوروا المستشفيات ترون العجب العجاب .


............ .





- دعونا ننتقل إلى سيرة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , كيف كانت علاقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بوالديهم ؟
هذا نوح عليه السلام يدعو للوالدين ويقول {ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا } إن نوح عليه السلام داعية ورجل صالح ومع ذالك كان من أدعيته ( الدعاء للوالدين ).



إذاً الأنبياء أيضاً جاءوا ببر الوالدين وهذا من أعظم ما جاءوا به عليهم الصلاة والسلام .
..........





إبراهيم عليه السلام ...والده مشرك ... فماذا كان يستخدم إبراهيم عليه السلام ؟ ما هي الألفاظ التي كان يستخدمها مع والده وهو مشرك ؟ تأمل في سورة مريم ..تأمل يا أخي يا من يعاني من والديه من بعض المشاكل أو بعض الخلافات بينه وبين والده .


وأصبح هذا الشاب يريد أن يخرج من البيت وقد يكون بدأ يتكلم على والديه....... واسمع ما يقوله إبراهيم عليه السلام . {يا أبت لا تعبد الشيطان} ..


يا أبت !!هل هناك نداء ألطف من هذا النداء ومن هذه العبارة ؟ {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن } والده مشرك !! مشرك ويعبد الأصنام ومع ذالك يقول له إبراهيم يا أبت .
............





إسماعيل عليه السلام .. يفاجئ يوم من الأيام إذا بوالده إبراهيم عليه السلام يقول له {يابني إني أرى في المنام أني أذبحك}


مفاجئة عجيبة لإبراهيم ولابنه إسماعيل ...

إن إبراهيم عليه السلام ما جاءه ولد إلا بعد فتره طويلة من عمره ...بعد ما بلغ من العمر عتيا ... ويأتيه النداء والبشارة من الله أنه سيرزق بمولود ... وتمر الأيام ويرزقه الله بذلك المولود ويأتي إسماعيل عليه السلام ولداً لإبراهيم , ثم يأمر الله عز وجل إبراهيم بذبح ابنه .



فماذا قال ذلك الابن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } عجباً لهذا البر...
عجبا لهذه الطاعة... لقد استجاب إبراهيم لأمر الله عز وجل ولكن الله أكرم الأكرمين عوضه بذبح عظيم {وفديناه بذبح عظيم } انظر إلى نتيجة البر ونتيجة الطاعة للوالدين يأتي الفرج من الله سبحانه .
......


avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:07 pm

وتأمل حال يحي وعيسى عليهما السلام ماذا ذكر الله عنهما ؟
أما عن يحي عليه السلام فقال تعالى : { وبرا بوالديه ولم يكن جباراً عصيا} وقال عن عيسى عليه السلام {وبراً بوالدتي} انظر إلى هذا الخلق .. خلق البر والإحسان إلى الوالدين .
............ ......




دعونا ننتقل إلى قصة أخرى ..
كنت حاجاً في العام الماضي 1425 هـ فطرحت موضوع للأخوة قلت : عنوان الموضوع هكذا علمتني الحياة . أريد من كل واحد يذكر موقف أثر في حياته وأعجبه في حياته..
قال لي أحد الأخوة الحجاج معنا من الأردن يقول : العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت استقالتي فأعطوني حقوقي 3200دينار.. يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره طوال حياتي...
طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد بالنسبة لهذا الموظف يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت قبل حج عام 1424هـ لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل.



فقال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج .

يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.
فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي .

يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر يقول فاتصل علي مدير الشركة السابقة.

وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها .
لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج.
يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة.

ثم دخلت على المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار .
............ ......... .



يا عجبا والله ..... لقد دفع لوالديه فيأتيه نفس المبلغ بعد أيام ..

نعم أنفق على والديك وسيأتيك الرزق من حيث لا تحتسب {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} أليس البر بالوالدين من التقوى ؟


أليس الإنفاق عليهم من أعظم الأعمال إلى الله عزوجل ؟
هذا الرجل أعطى والديه 3200دينار ويقول والله بعد أسبوعين بالضبط تأتني 3200دينار .
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب }.

أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟
............ ..





والله يا أخوة جلست مع بعض الشباب وكان والده جالسا معنا فقال الابن الأكبر لوالده وأنا موجود : المبلغ الشهري ما سلمته لنا إنه يريد من والده أن يدفع 200 ريال شهرياً لأجل فاتورة الكهرباء والماء .
فلا حول ولا قوة إلا بالله
............ .







-السلف وبر الوالدين .


لقد طبق السلف رضي الله عنهم أعظم صور البر والإحسان .

أبو هريرة رضي الله تعالى عنه كان إذا دخلت البيت قال لأمه : رحمك الله كما ربيتني صغيرا, فتقول أمه : وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا .




ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائما حتى استيقظت.

وهذا ابن عون أحد التابعين نادته أمه فرفع صوته فندم على هذا الفعل وأعتق رقبتين .

كان ابن سيرين إذا كلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه .

كان الحسن البصري لا يأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذا الشيء .

حيوة ابن شريح أحد التابعين كان يدرس في المسجد وكانت تأتيه أمه فتقول له : قم فاعلف الدجاج فيقوم ويترك التعليم براً بوالدته ولم يعاتبها ولم يقل لها أنا في درس , أنا في محاضره , أنا في مجلس ذكر .

أما سمعتم بخبر أويس القرني !! هذا الرجل هو الرجل الوحيد الذي زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو من التابعين وحديثه في صحيح مسلم , قال النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة : (يأتيكم أويس ابن عامر من اليمن كان به برص فدعى الله فأذهبه أذهب الله عنه هذا المرض كان له أم كان له أم هو بها بر . يا عمر إذا رأيته فليستغفر لك فمره يستغفر لك ).

وفي لفظ أخر قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني ( لو أقسم على الله لأبره ) لماذا أويس حصل على هذه المنزلة؟

قال العلماء لأنه كان باراً بوالدته , المهم جاء يوم من الأيام ودخل الحج فكان عمر رضي الله عنه حريص على أن يقابل هذا الرجل أويس .

فجاء وفد من اليمن فقال عمر رضي الله عنه : أفيكم أويس ابن عامر فجاء أويس رجل متواضع من عامة الناس قال أنت أويس ابن عامر قال : نعم . قال : كان بك برص فدعوت الله فأذهبه ؟ قال : نعم . قال : إستغفر لي !

قال : يا عمر أنت خليفة المسلمين !! قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر قصته .. فأويس استغفر له فلما انتشر الخبر أمام الناس اختفى عنهم وذهب حتى لا يصيبه العجب أو الثناء فيحبط عمله عند الله عزوجل .

ما نال هذه المنزله أويس ابن عامر أنه لو أقسم على الله لأبره إلا ببره بوالدته رحمه الله .

قال البخاري رحمه الله في كتابه الأدب باب من بر والديه أجاب الله دعاءه ,وذكر البخاري رحمه الله وروى حديث الثلاثة أصحاب الغار الذين دخلوا في الغار من بني إسرائيل فانطبقت عليهم الصخرة فكل واحد منهم دعا الله بعمل فواحد منهم قال اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران .

كان هذا الرجل له والدين كبيرين وكان يذهب يأتي بلبن لهم فيوم من الأيام , جاء بلبن وقد نام والداه فلما وصل إليهما فإذا بهم نائمين انتظر قائماً حتى استيقظا وشربا من اللبن وكره أن يشرب أبناءه من اللبن قبل والديه .

فدعا الله وقال : اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذالك يعني هذا العمل هذا البر بوالدتي ووالدي ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون .
...........




أخي .. كم دعاء دعوت الله فلم يستجب لك ؟ لماذا لم يستجب لك ؟

لعلك عاقً لوالديك , لعلك بخلت على والديك ب100ريال أو 500ريال , لعلك رفعت صوتك يوم من الأيام .
فاالله عزوجل لم يجب لك ولن يستجب لك .
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:08 pm

ومن أخبار السلف مع بر الوالدين :

أن ابن عمر رضي الله عنهمالقي رجل أعرابي في الطريق إلى مكة فحمله وأعطاه عمامته فقالوا له يا ابن عمر هذا رجل أعرابي لو أعطيته شيء عادي لقبله , فقال ابن عمر : إنه كان صديق لعمر يعني كان صديق لوالدي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

وكان ابن المنكدر من التابعين يضع خده على الأرض ويقول لأمه قومي ضعي قدمك على خدي !!

أين هذا من الذي يرفع الصوت ؟ أين هذا من الذي يضرب والديه ؟

وهذا الإمام الذهبى رحمه الله وأحد العلماء يقال له قندار لم يرحلا في طلب العلم براً بأمهاتهم يعني ما خرج من مدينته التي هو فيها لأن والدته قالت : لا تخرج فبقي يطلب العلم في هذه المدينة حتى ماتت ثم سافر قال : أردت الخروج للعلم فرفضت أمي فأطعتها فبورك لي في ذالك .
............ ..



وكان بعض التابعين لا يسكن في بيت أمه وهي تحته إجلالاً لها يعني ما يكون في الدور الثاني وهي في الدور الأرضي يعني أدب عالي أن يكون هو فوق وهي تحت..
وهذا قمة البر... أيها الأخوة قد نستغرب مثل هذه الأمور ولكن هكذا يصنع أولياء الله عز وجل .
........




- بر الوالدين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :

عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله فقال صلى الله عليه وسلم ( الصلاة على وقتها . قلت ثم أي قال بر الوالدين . قلت ثم أي . قال الجهاد في سبيل الله ) .

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال لرجل استأذنه في الجهاد أحي والداك ؟ قال : نعم . قال ففيهما فجاهد . رواه البخاري.

بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟
يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .

وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )

إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل ..
إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك .

وفي الحديث الآخر رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) يعني وجود والديك طريق إلى الجنة .

معنى كلامه صلى الله عليه وسلم إذا أدركت والديك أو أحدهما ولم تدخل الجنة بسبب برك بوالديك فيرغم أنفك يعني تستحق أن يلصق بالتراب لأنك لم تستغل هذا العمل الصالح الذي يوصلك إلى الجنة.


- هذي أفكار سريعة توصلك إلى البر :



1 - تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام .
أيها الأخوة عندما نجلس مع الوالدين ما هي الألفاظ التي نستخدمها ؟؟



2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب .
وما أجمل النضرة الحنونة الطيبة .. إن بعض الأخوة قد لا يتلفظ على والديه قد لا يضرب والديه ولكنه ينظر إلى والديه بنظرات حادة , وكأنه ينظر إلى رجل مجرم .


3 - لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحبا لهما.


4 - كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فحذرهما ولا تنطق بها أبدا أبدا .


5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي الكلام وإذا احتجت إلى نداء أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع بل ناده بنداء تعتقد أنه يصل إليه ... لا ترفع صوتك بقوة حتى لا يحصل لهم إزعاج وتكون ممن لم يمتثل أمر الله عز وجل لما قال (وقل لهما قولاً كريما) إن الله نهاك عن اللفظ السيئ وأرشدك إلى اللفظ الواجب وهو أن يكون كلامك كريم مع والديك.



7- إلقاء السلام إذا دخلت على والديك أو الطرفة على أحد والديك وقبلهما على رأسيهما ويديهما وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فرد ورحب بهما.

8- عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما , إلا إذا أذنا لك بذالك .

9- إذا خرج أحد والديك من البيت ولعلها الأم فقل في حفظ الله يا أمي ... ولأبيك أعادك الله سالماً لنا يا أبي ...


إن بعض الأخوة يظن أن هذه مبالغات وهذه ألفاظ ليست بلازمة .
أيها الأخوة هذا باب موجود عندك في البيت الوالد أوسط أبواب الجنة هو باب عندك فاستخدم معه ما تريد.


أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

10-أدعو الله لوالديك خاصة في الصلاة .

11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس.



13- وأكثر من شكرهما على ما قاما به ويقومون به لأجلك ولأخوتك .

14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهم كلاما فرده ولا تخبرهم حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر عليك .
..........





- وننتقل معكم مع بعض القصص الواقعية في عالم العقوق .

إذا كان هناك أناس يحبون الله ويحبهم الله , فهناك أناس قد ابتعدوا عن الله عز وجل , وهؤلاء سيجدون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة.
..........





هذا رجل عنده عما أصابه الكبر الشديد وتجاوز التسعين من العمر فأصبح في بعض الأحيان يفقد وعيه ويفقد الذاكرة حتى يصبح كالمجنون تذهب الذاكرة وتعود .. لقد قام بتزويج أبنائه الثلاثة وأسكنهم في نفس البيت ولكن كانت زوجات أبناءه قد تضايقوا من وجود هذا الأب ..فوضع البنات خطة لطرد هذا الأب وأقنعا الأزواج بالذهاب به إلى دار العجزة وفعلاً استجاب هؤلاء الأبناء ,عليهم من الله ما يستحقون وذهبوا بوالدههم إلى دار العجزة.


وقالوا للمسؤلين : إن هذا الرجل وجدناه في الطريق ونريد أن نكسب الأجر فوضعناه عندكم دار العجزة.


رحبت دار العجزة بهذا الأمر على أنه فعلا رجلا في الطريق ليس له أحد إلا هؤلاء جائوا به إلى هذا المكان .


قالوا للبواب المسئول : إذا مات هذا الرجل فهذا رقم البيت ورقم الجوال فاتصل علينا.


ما هي إلا لحظات وتعود الذاكرة إلى هذا الأب وينادي أبناه يا فلان يا فلانة احظروا لي ماء أريد أن أتوضأ .


جاء المسئول والممرضين عند هذا الأب الكبير قالوا : أنت في دار العجزة.
قال : متى أتيت إلى هنا ؟


قالوا : أتيت في يوم كذا وكذا وذكروا أوصاف الأبناء الذين جاءوا به .



قال هؤلاء أبنائي ورفع يديه ودعاء عليهم.. اللهم كما فعلو بي هذا الفعل اللهم فأرني وجوههم تلتهب ناراً يوم القيامة .
اللهم أحرمهم من الجنة يارب العالمين وينادي المدير المسئول ويكتب جميع عقاراته وأملاكه وقفاً لهذه الدار ولم يتحمل هذه الصدمة وتوفي مباشره . فرح الأبناء بعدما أتصل عليهم هذا البواب وأعطوه مبلغ من المال فجائوا فرحين ولكن تفاجؤا إذا برجال الأمن يوقفونهم عند المحكمة ليخبروهم أن هذه الأملاك كلها أصبحت ملك لدار العجزة ويجب عليهم أن يخرجوا من هذه الشقق التي كانوا يسكنون فيها هذا في الدنيا قبل الآخرة .
.......




امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب , فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئه حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئة ...فاقترب منها.
قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..
...........



يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.
ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات . وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

.......







أخي .. أختي .. لقد قرأت هذه الكلمات عن بر الوالدين وعرفت ما في ذلك من الثواب الكبير .. فراجع نفسك مع والديك , وانتبه من العقوق .. واتق الله في كل حال .
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:17 pm

اذهلني بر الوالدين في الاسلام:



هذه ممرضة أمريكية أرسلت هذا الخبر بعنوان : أذهلني بر الوالدين في الإسلام .. تقول .. أول مرة سمعت فيها الكلام عن الإسلام كان أثناء متابعتي لبرنامج في التلفزيون فضحكت من المعلومات التي سمعتها ..
بعد عام من سماعي لكلمة الإسلام سمعتها مرة أخرى و لكن أين !!.. في المستشفى الذي أعمل فيه .. حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة كبيرة في السن مريضة .. جلست الزوجة أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها وبكائها فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي أتى بأمه باحثاً لها عن علاج لمرضها .. كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها ..تدعو لها بالشفاء والعافية .. فتعجبت لأمرها كثيراً ..تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه .. تذكرت أمي _ تقول الأمريكية _ تذكرت أمي وقلت في نفسي ..أين أمي ..لم أرها منذ أربعة أشهر ..وإلى الآن لم أفكر بزيارتها .. هذه أمي ..كيف لو كانت أم زوجي!!.. لقد أدهشني أمر هذين الزوجين ولا سيما أن حالة الأم صعبة .. وهي أقرب إلى الموت إلى الحياة .. أدهشني أكثر أمر الزوجة وما شأنها وأم زوجها ..أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها !!.. لماذا هذا !.. لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع .. تخيلت نفسي لو أنني بدل هذه الأم .. يا للسعادة التي سأشعر بها .. ويا لحظ هذه العجوز .. أني أغبطها كثيراً .. كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليهما من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها .. دخلت يوماً غرفة الانتظار فإذا الزوجة تنتظر فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد.. حدثتني كثيراً عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه وكيفية التعامل معهما .. بعد أيام توفيت العجوز .. فبكى ابنها وزوجته بكاء حاراً وكأنهما طفلان صغيران .. بقيت أفكر في هذين الزوجين وما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام ، وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية أطلب كتباً عن حقوق الوالدين .. ولما قرأته عشت حلماً لا يغادرني .. أتخيل خلالها أني أنا الأم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلى حتى آخر لحظات عمري ودون مقابل .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي .. دون أن أعرف الإسلام .. لم أعرف منه إلا حقوق الوالدين .. فالحمد لله تزوجت من رجل أسلم وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح .. أنا اليوم أم عبد الملك .. أنا اليوم أم عبد الملك فادعو لي ولأبنائي بالثبات .. هذا هو ديننا .. هذا هو ديننا .. وهذه هي أخلاقنا .. ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ﴾ .. اسمعوا ماذا يصنع البر بأهله اسمعوا ماذا يصنع البر بأصحابه .. عن أسيد بن عمرو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟.. حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟.. قال : نعم قال : من مراد ثم من قرن ؟.. قال : نعم .. قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟.. قال : نعم .. قال : لك والدة ؟.. قال : نعم .. _ اسمع _ .. قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن .. من مراد ثم من قرن .. كان به برص فبرأ منه إلا موضوع درهم .. له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره )) .. اسمع ماذا يصنع البر بأهله .. (( له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره ..فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل )) .. فاستغفر لي _ يقول له عمر _ فاستغفر لي..فاستغفر له ..( رواه مسلم ).. يالله .. بره بوالدته بلغ به منزلة لو أنه أقسم على الله لأبره .. أي بر هذا وما أعظم بر الوالدين .. بروا آباءكم تبركم أبناؤكم .. بروا آباءكم تبركم أباؤكم .. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالد والدينا ولكل من له حق علينا ..
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:26 pm

ابوهريرة وبره بأمه:

أبو هريرة يضرب به المثل في طاعته لوالدته، يقول: {هاجرت من زهران إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، فلما نزلت في البيت ومعي أمي أخذت تسب رسول الله عليه الصلاة والسلام،
قال: فغضبت، وذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، وقلتُ: يا رسول الله! أمي تسبك، أسمعتني فيك ما أكره، فادعُ الله لها، فرفع صلى الله عليه وسلم يديه، وقال: اللهم اهد أم أبي هِرٍّ ، اللهم اهد أم أبي هِرٍّ قال أبو هريرة : يا رسول الله! وادعُ الله أن يحببني وإياها إلى صالح المسلمين قال: وحببهما إلى صالح عبادك } وعاد فوجدها تغتسل، وطرق عليها، وإذا بها تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وعادت مهتدية إلى الله، لما كان ابنها باراً بها.



رجل يطوف بأمه علي ظهره:

وهذا رجل يماني يطوف بالبيت، يحمل أمه العجوز على ظهره، ويطوف بها بالبيت، من منا يفعل هذا؟ ومن منا يتصور هذا قبل أن يفعله؟ يحمل أمه على ظهره ثم يطوف حول البيت
، هل وصلنا بالبر إلى هذا المستوى؟ هل وصلنا بطاعة الوالدين وحبهما إلى هذه الدرجة؟ يحملها على ظهره فيطوف بالبيت، فيرى ابن عمر ذلك الرجل الصحابي الفقيه، فقال له: [يا ابن عمر ! أتراني جزيتها؟ -تراني بهذا الفعل جزيت حق أمي وأرجعت لها الحقوق- فقال له ذلك الرجل العالم ابن عمر : لا. ولا بزفرة من زفراتها ]، ولا بطلقة من طلقاتها حين وضعتك من بطنها.

مهما فعلت -يا عبد الله- ومهما أحسنت إليها، فإنك -يا أخي الكريم- لن تصل إلى حقها ولو فعلت ما فعلت.


فضل دعوة الوالدة:

اسمع إلى هذه القصة : قصة أبان بن عياش يقول: كنت عند أنس في البصرة ، يقول: فخرجت من عنده، يقول: فإذا بجنازة يحملها أربعة من المسلمين -الله أكبر! جنازة لا يحملها إلا أربعة-
يقول: فتبعتها وقلت: والله لأتبعن هذه الجنازة، جنازة ما يحملها إلا أربعة ولا يتبعها أحد، يقول: فدفناها، وبعد الدفن قلت لهم: سبحان الله! ما شأن هذه الجنازة؟ فقال الرجال، سل هذه المرأة التي استأجرتنا، أربعة كلهم مستأجرين، تبعوا الجنازة وصلوا عليها ودفنوها، يقول: فتبعت المرأة، يقول: ولما جاءت إلى البيت، طرقت عليها الباب، فقلت: يا أمة الله! أخبريني عن شأن هذه الجنازة، فقالت: هذه جنازة ابني، قلت: وما شأنها؟ قالت: لما حانت ساعة الوفاة، قال لي: يا أماه تريدين لي السعاة؟ فقلت: نعم يا بني -وكان رجلاً فاسقاً عاصياً عاقاً- فقال لها: يا أماه! إذا حانت ساعة الوفاة، فلقنيني الشهادة، ثم إذا مت لا تخبري أحداً بجنازتي، فإنهم يعرفون معصيتي، فإنهم إن عرفوا فلن يصلوا عليّ، ولكن ارفعي يديك إلى الله وقولي: اللهم إني قد أمسيت راضية عنه فارض عنه، اللهم إني قد أمسيت راضية عنه فارض عنه، ثم ضحكت المرأة، فقال لها أبان بن عياش : ما يضحكك يا أمة الله؟ قالت: والله! فعلت ما قال، فرفعت يدي، وقلت: اللهم إني قد أمسيت راضية عنه فارض عنه، فإذا بي أسمع منادياً يناديني، ويقول لي: يا أماه! يا أماه! قدمت على رب رحيم كريم غير ساخط عليَّ ولا غضبان بدعوتك لي: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، منها: دعوة الوالد على ولده ).

(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا )[الإسراء:23].

والله لو تغسل الأذى منهما، ولو تحمله بيدك عنهما، ولقد فعلا هذا -يا عبد الله- وأنت صغير أفلا تفعله وهما في الكبر؟!

يا عبد الله! لو لم تنم الليل وتضيع تجارتك كلها وعملك الدنيوي كله لأجل الإحسان إليهما، لكان قليلاً عليهما.

عبد الله: كيف تنام وقد سهرا عليك.

عبد الله: كيف يهنأ لك بال وقد كانا يتعبان عليك، ألذ ما عندهما وأفرح ما عندهما سعادتك، أما الآن رميتهما، ولم تدر عنهما، حتى إنك تسمع بعض الناس يقول: هل يكفي أن أزوره في الأسبوع مرة؟ سبحان الله! في الأسبوع مرة، هل تأتي لزوجتك في الأسبوع مرة؟! هل تجلس مع أولادك في الأسبوع مرة؟! هل تجلس مع الأصحاب والأحباب في الأسبوع مرة؟! حتى تسألني!! (من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك، قال: ثم من؟ قال: الأقرب فالأقرب ) قبل الزوجة قبل الأولاد قبل الأصحاب قبل الأقرباء، أمك لها ثلاثة أرباع الحقوق، ثم الأب له ربع الحق.

avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:39 pm

نموذج للطاعة في ابها صورها:

هذا أحد العلماء المحدثين يجلس في مجلس العلم، وعنده عشرات بل لعله المئات من التلاميذ يحدثهم، ويكتبون خلفه، تأتيه أمه في أثناء الدرس
، فتقول له: يا فلان! فيقول: لبيك يا أماه! فتقول له: أطعم الدجاج، فانظر هذا العمل التافه، وانظر إلى هذا العمل الحقير، لكن صدر ممن؟ من أم عظيمة، من أم لها حق عليك كبير، أتعرف ماذا يفعل هذا الرجل؟ لم يقل لأمه: بعد الدرس أو بعد قليل. لا والله! بل يغلق الكتاب، ثم يقوم من مجلسه، ثم يطعم الدجاج، ثم يرجع إلى درسه، ويكمل حديثه. فهلا فعلنا هذا يا عباد الله! أم أن الواحد يقدم زوجته، ويقدم أصحابه، ويقدم عمله الدنيوي، ويقدم تجارته، ويقدم لهوه وراحته على أمه: وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [الأحقاف:15].

فالمدة ليست يوماً ولا يومين، بل تسعة أشهر، لا تستطيع فيها تنام مثل الناس، ولا تأكل مثل الناس، ثم بعدها عامين -يا عبد الله- تقوم في الليل ست أو سبع مرات لأجلك، تبكي إذا بكيت، وتسهر إذا تعبت، والأب لا يرتاح حتى يعطيك لقمة العيش لتسد بها جوعك، والله! لا يلبس وأنت تلبس، ولا ينام وأنت تنام، ولا يرتاح وأنت ترتاح، ثم بعد هذا نسيت حقهما يا عبد الله! أي فجور بعد هذا الفجور؟!


رد الله اليه بصره بدعاء أمه:

يروي الإمام اللالكائي في كتابة "شرح السنة" وغنجار في "تاريخ بخاري" هذه القصة :

كان البخاري قد ذهبت عيناه في صغره , فرأت والدته الخليل إبراهيم عليه السلام في المنام فقال لها : ياهذه قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك , قال : فأصبح وقد رد الله عليه بصره

فك الله قيده بسبب دعاء امه:

قال عبد الرحمن بن أحمد , سمعت أبي يقول : جاءت امرأة إلى الإمام الحافظ بقي بن مخلد فقالت : إن ابني قد أسره الروم ولا أقدر على مال أكثر من دويرة , ولا اقدر على بيعها , فلو أشرت إلى من يفديه بشيء فليس لي ليل ولا نهار ولانوم ولا قرار .

فقال: انصرفي حتى أنظر في أمره إن شاء الله تعالى
قال : وأطرق الشيخ وحرك شفتيه . قال: فلبثنا مدة فجاءت المرأة مع ابنها وأخذت تدعو له وتقول: قد رجع سالما, وله حديث يحدثك به. فقال الشاب: كنت في يدي بعض ملوك الروم مع جماعه من الساري, وكان له إنسان يستخدمنا. كل يوم يخرج إلى الصحراء ثم يردنا وعلينا قيود, فبينا نحن نجيء من العمل بعد المغرب انفتح القيد من رجلي ووقع في الأرض ووصف اليوم والساعة موافق اليوم الذي جاءت المرأة ودعا الشيخ. قال: فنهض إلى الذي كان يحفظني وقال: قد كسرت القيد. قلت: لا . انه سقط من رجلي . قالوا:أخبر صاحبه وأحضر الحداد وقيدني, فلما مشيت خطوات سقط القيد من رجلي, فتحيروا في أمري فدعوا رهبانهم فقالوا لي: ألك والدة ؟ قلت : نعم . قالوا : قد رافق دعاءها الإجابة . وقالوا : أطلقك الله لايمكننا نقيدك , فردوني وأصطحبوني إلى ناحية المسلمين .
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:45 pm

اهدتني النيا واهديتها الآخرة:

فاجأني المخاض بعد تسعة أشهر مريرة لا يمكن وصفها بأبلغ من "وهن على وهن" كان ذلك في يوم 25 رمضان (في نهار شهر ديسمبر البارد)، وفي تلك الليلة المباركة التي يكثر فيها الدعاء وتزيد فيها نبرات الإلحاح في الابتهال والرجاء كان رجائي أن يرزقني الله تعالى بذرية صالحة.


جلست على السرير أنظر في ترقب شديد تحرك عقرب الدقائق ، باقي 10 دقائق حتى تنطلق الطلقة الثانية، بدأت الأمور تنتظم، وبينما عيناي ترقبان الساعة وعقاربها وتحركها البطيء، سرح خيالي بعيدًا إلى 33 عامًا مضت على سرير أشبه بهذا، وفي شتاء أشد بردًا، وفي بيت أضيق من بيتي جلست أمي - رحمها الله وأنزلها فسيح جناته - تنظر هي الأخرى إلى عقارب الساعة، وسط أجواء احتفالية - ولكن من نوع آخر - كان الناس في الخارج يحتفلون على ضوء الشموع حول شجرة الكريسماس بميلاد السيد المسيح، في الليل تجتمع العائلات في ألمانيا، حيث قدر لي أن أخرج إلى الدنيا بجوار المدفئة وحول شجرة الكريسماس المزينة بكافة الألوان وأنواع الزينة المضيئة والمتلألئة؛ ليتسامروا ويتحدثوا سويًّا في جو هادئ، ترى ماذا كان دعاء أمي في مثل هذا اليوم، حيث كانت آنذاك وظلت لسنوات طويلة امتدت إلى ما يزيد على 20 عامًا على دينها - النصرانية الكاثوليكية؟

ليس سهلاً على الإنسان أن يعيش وسط بيئتين متباينتين مثلما عشت أنا - الأم ألمانية نصرانية لا تتكلم العربية إلا قليلاً - الأب مصري متمسك بتقاليد وعادات بلاده إلى حد كبير.

لكن ومع ذلك فقد حاولت أمي بكل حكمة وفطنة أن تقرب بين الحضارتين، وأن تزيل كل أسباب التباين والصدام، حتى إنني ما زلت أتذكر جيدًا عندما كنت في سن العاشرة وطلبت من عمي أن يكتب لي كلمة للذكرى في دفتري الخاص، وصفني يومها ببنت الحضارتين؛ وذلك لجمعي بين أخلاق ودفء مشاعر أهل الشرق، مع أساليب التفكير العلمي العقلاني الذي ميّز الغرب.

حبل الرحم الممدود

لم تكن مهمة أمي - رحمها الله – سهلة، فكيف يمكن لأم أن تربي أولادها على تقاليد وعادات لا تدري عنها شيئًا، بل ودين هي غير مقتنعة به، وكان هذا هو التحدي الأكبر الذي اجتازته بكل نجاح، كانت أمي عندما بدأنا نتعلم الصلاة في المدرسة، وبدأنا ننتظم فيها، تذكرنا بها. أليس هذا عجيبًا؟! وعندما كنت أحفظ القرآن لامتحان المدرسة كانت تمسك بالكتاب وتساعدني، كانت لا تقبل إفطارنا في رمضان، بل تحثنا عليه وتشجعنا.

كانت أكثر من كثير من المسلمين واصلةً للرحم، حتى حينما حدث خلاف عميق بين أبي وإخوته ظلت هي حبل الرحم الوحيد الممدود بين الأخوين، ولم يهدأ لها بال إلا عندما تحول الحبل إلى جسر ممدود، ويرجع لها وحدها - بعد الله سبحانه وتعالى - الفضل في إعادة العلاقات إلى طبيعتها، كانت تتحرك مدفوعة بالأخلاقيات الحميدة التي تربت عليها، حتى إن الكثيرين كانوا يتعجبون عدم إسلامها، فهي كما كان يصفها الجيران الأخلاق تمشي على الأرض.

أدركت بعد زمن طويل، بعد 26 سنة من حياتي معها أنه كان هناك اتفاق مسبق قبل زواجها من أبي ألا تتدخل في تربيتنا الدينية، ولكن إحساسها الداخلي بأن التربية الروحية والدينية هي جزء لا يتجزأ من البنيان النفسي للشخصية المتكاملة، دفعها دومًا إلى حثّنا على التقرب لله - تعالى - وعلى التمسك بالأخلاقيات والآداب.

الامتحان الصعب

في إحدى مراحل حياتي أعدت التفكير فيما حولي من أمور، وقررت أن أرتدي الحجاب بعد اقتناع داخلي لم أناقش فيه أحدًا بالمرة، وهو القرار الذي فاجأت به أهلي عند عودتهم من سفر طويل. وكان رد فعل أمي هو كل ما يشغلني - كيف ستقبل أمرًا لا تدري عن فرضيته وثوابه شيئًا - كيف سترضى بأمر ديني ظاهر وواضح، وله - يقينًا - تأثير على حياتي كلها.

لم يَدُر في خلدي - ولو للحظة واحدة - أن أجابه بحرب شعواء ضارية من قبل والدي المسلم والتي استخدم فيها كافة وسائله كأب من تهديد ووعيد وتوبيخ إلى ضرب وطرد من المنزل، لماذا؟ لأنه غير مقتنع؟!

لكن أمي – رحمها الله رحمة واسعة – وقفت بجانبي تهدئ من روعي، وحينما سألتها: هل أنت راضية عني؟! أجابت بحزم: "لن أناقشك في أمر ديني، فلكل منا دينه، ولكني لست راضية من داخلي عن فعلك هذا، افعلي ما يحلو لك ولكني غير راضية".

غير راضية!! إحساس قاس جدًّا، امتحان صعب للغاية؟ ولكن أقسى منه وأشد إيلامًا هو التفكير في "ماذا بعد"؟ أنا أحبها – أحبها لأنها كانت أمًّا بكل ما تحمله الكلمة من معان سامية، ولكن كيف ستكون الآخرة؟ هل إذا توفاك الله وأنت على هذه الحالة، سيكون فراقنا الفراق الأبدي؟

يهدي الله من يشاء

وفي يوم ذهبت إلى أستاذ في الشريعة أسأله عن المدخل الصحيح لإقناع أمي التي عاشت بين المسلمين 26 عامًا ولم تسلم – بالإسلام وبعقيدة الإسلام – من أين أبدأ؟ هل بالحديث عن العقيدة، عن سماحة الإسلام، عن أركان الإسلام؟!

ولكن جاءت الإجابة على غير توقعي.. "القلوب بين يدي الرحمن يقلبهما كيف شاء، عليك بالدعاء والابتهال حتى تسيل الدموع في قيام الليل، والقرب من الله، والرجاء…"، على قدر حبي لها على قدر شوقي لإسلامها، وعلى قدر الشوق كان الدعاء والابتهال والتقرب إلى الله تعالى في قيام الليل.

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى جاءت البشرى، من حيث لا نحتسب، جاء أبي وأخبرني أن أمّنا لا تمانع في دخول الإسلام، ولكن كيف؟ منذ متى وهي تتكلم عن هذا الموضوع؟ لطالما حاولنا فتح أي موضوع ديني معها ولطالما صدتنا ورفضت هي ذلك.

لكنها أسلمت بفضل الله وكرمه وإحسانه علينا بعد أن سألتنا بعض الأسئلة البسيطة في العقيدة، ولم تمضِ سوى أيام معدودة حتى أشهرت إسلامها في الجامع الأزهر، ونطقت بالشهادتين، وأقرت "بأن عيسى هو عبد الله ورسوله" مثلما يطلب من النصارى عندما يشهرون إسلامهم، فعمت قلوبنا – نحن أبناءها – فرحة لو وُزِّعت على أهل الأرض والسماء لوسعتهم وفاضت، ولو حاول أدباء الكون وصفها لعجزوا جميعًا.

هذه قصتك يا أمي الحبيبة أكتبها لتنشر على الإنترنت الذي لم تعيشي حتى تشاهدي دخوله بيننا، تغيّر في حياتي الكثير منذ رحيلك عنا، رزقت من الأبناء من لم تَرَهُم عيناكِ، غيّرت مسار حياتي ومهنتي، تغير مكان إقامتي.

ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير ولن يتغير أبدًا هو حبي لك، شكرًا أهديتني الدنيا.. وأهديتك الآخرة.

الكاتبة :
منى يونس
18/03/2001
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في السبت سبتمبر 05, 2009 8:55 pm

نماذج من سير السلف:



قال ابن عمر لرجل :
أتخاف النارأن تدخلها ، وتحب الجنة أن تدخلها ؟
قال : نعم
قال : بر أمك ، فو الله لئن ألنت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ؛ لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات يعني الموبقات .

عن داود ابن قيس قال : أخبرني ]أبو مرة[ أن ابا هريرة كان اذا غدا من منزله لبس ثيابه , ثم وقف على امه فقال : السلام عليكم يااماه ورحمة الله وبركاته جزاك الله عني خيرا كما ربيتني صغيرا .
فترد عليه : وانت يابني فجزاك الله عني خيرا كما بررتني كبيرة . ثم يخرج فاذا رجع قال مثل ذلك .

عن سليمان التميمي , عن ابن مسعود وهو سعد قال : قلت لابن عباس : اني رجل حريص على الجهاد وليس أحد من قومي الا وقد لحق بالجهاد أو قال : بالامصار الا ابواي , وان ابواي أو ابي كاره لذلك فقال ابن عباس : لايصبح رجل له والدان فيصبح وهو محسن . قال : قلت اليهما ؟ قال : نعم , الا فتح الله له بابين من ابواب الجنه وان كان واحدا أولا يصبح وهو محسن الا فتح الله له بابا من الجنة ولايمسي وهو محسن الا فتح الله له بابا من الجنة , ولا يغضب عليه واحدا منهما فيرضى الله عز وجل عنه حتى يرضى "

عن منذر الثوري قال : كان محمد الحنفية يمشط رأس أمه.

وقال عبدالله بن جعفر بن خاقان المروزي (بندان) هو محمد بن باشر بن عثمان يقول : أردت الخروج (بعد أن جمع حديث البصرة) فمنعتني أمي , فأطعتها , فبورك لي فيه .

وقال جعفر الخالدي : كان الابار – وهو أحمد بن علي بن مسلم من علماء الثر ببغداد – كان من ازهد الناس , استأذن امه في الرحلة الى قتيبة , فكانوا يعزونه على هذا , فقال : هذا ثمرة العلم ,اني اخترت رضى الوالدة .

عن زيد قال : قلت للحسن ]البصري[ : مادعاء الوالدين للولد ؟ قال: نجاة . قال : قلت : فعليه ؟ قال : استئصاله , يعني هلاكه .

رأى ابن عمر رجلاً قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة، فقال: يا ابن عمر؟ أتراني جازيتها؟ قال: ولا بطلقة من طلقاتها ولكن قد أحسنت والله يثنيك على القليل كثيراً.
إني لها بعيرها المذلل
إن ذُعرت ركابها لم أذعر

سئل ابن عباس ,عن رجل قتل امرأته ماتوبته ؟ قال : ان كان له ابوان فليبرهما ماداما حيين , فلعل الله ان يتجاوز عنه . وقد جاء عنه مثل ذلك في المرأة التي تعلمت السحر ثم جاءته تطلب التوبة .

قال مكحول التابعي الجليل : بر الوالدين كفارة للكبائر .

قال محمد بن الكندر : بنت أغمز رجل أمي , وبات اخي عمر يصلي ليلته , فما تسرني ليلته بليلتي .

وذكر أن محمد بن سيرين أنه ما كلم أمه ألا وهو يتضرع .

قال ابو اسحاق الرقي الحنبلي في ترجمة عبدالله بن عون : ونادته أمه فأجابها , فعلا صوته صوتها , فأعتق رقبتين .

روى عن ابن عباس انه قال : إنما رد الله عقوبة سليمان بن داود عن الهدهد لبره بأمه .

قال الامام الشافعي : طاعة الوالدين :
أطع الاله كما امر و املأ فؤادك بالحذر
واطع اباك فإنه رباك في عهد الصغر
واخضع لامك وارضها فعقوقها احدى الكبر
وعن انس بن النضر الاشجعي قال : استقت – أي طلبت – أم ابن مسعود ماء في بعض الليالي , فجاءها بالماء فوجدها قد ذهب بها النوم , فثبت بالماء عند راسها حتى اصبح .

عن محمد بن النكدر أنه كان يضع خده على الارض ثم يقول لامه : قومي ضعي قدمك على خدي .

وقال الخنسي سمعت أبا بكر يقول : كنت مع منصور بن المعتمر جالسا في منزله فتصيح به أمه، وكانت فظة عليه، فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فيأبى!، وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع إليها .

أراد ابن الحسن التميمي قتل عقرب، فدخلت في جحر فأدخل أصابعه خلفها , فلدغته , فقيل له ! قال : خفت ان تخرج فتجئ الى أمي تلدغها .

كان زين العابدين كثير البر بأمه , حتى قيل له :
إنك ابر الناس بأمك , ولسنا نراك تأكل معها في صحفة ! فقال : أخاف أن تسبق يدي الى ما سبقت اليه عينها , فأكون قد عققتها .

وكان طلق بن حبيب يقبل رأس أمه، وكان لا يمشي فوق ظهر بيتٍ هي تحته إجلالاً لها.

كان لـمسعر بن كدام له أمٌ عابدة، كان يحمل لها اللبد إلى المسجد، فيدخله، ويبسطه، ويصلي عليه، ثم يتقدم هو لمقدمة المسجد يصلي، ثم يقعد ويجتمع الناس فيحدثهم، وهو شيخ عالم معروف، ثم بعد ذلك ينتهي مجلس الحديث، فيقوم فيطوي لبدة أمه ويرافقها إلى البيت.

حيوة بن شريح من كبار العلماء، كان يقعد في حلقة الدرس يعلم الناس، وعند مضي بعض الوقت تأتي أمه وتقول: يا حيوة ! قم ألقِ الشعير للدجاج، فيقوم ويقطع الدرس! الشيخ العالم الكبير حيوة يقطع الدرس وهو يدرس الطلاب؛ ليضع الشعير للدجاج، ثم يرجع يكمل الدرس، وهكذا..

حقوق الأم :
لأمك حق لو علمت كبير كثيرك ياهذا لديه يسير
avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف الفايز في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 2:18 am

اخي ترون

ما أمرت الا بخير

مع تحياتي

الفايز
avatar
الفايز
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 523
نقاط : 1858
تاريخ التسجيل : 01/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الحنان(الام)

مُساهمة من طرف tarwan في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 3:19 am

avatar
tarwan
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 409
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى